المكاسب:
- القدرة على تحديد دور الذكاء الاصطناعي في الفحص المسبق وتحديد الأولويات وصياغة التقارير في التصوير الشعاعي والموجات فوق الصوتية وصور علم الخلايا
- القدرة على التحقق من صحة النتائج التي تم تمييزها بواسطة الذكاء الاصطناعي من خلال السياق السريري، وتحديد المواقع القياسية، وتقييم الخبراء (أخصائي الأشعة / أخصائي علم الأمراض).
- القدرة على فهم أن الذكاء الاصطناعي القائم على الصور لا يوفر تشخيصًا نهائيًا، وأن الاختلافات في النوع/الموضع/الجودة مضللة، وأن التفسير النهائي يقع على عاتق الطبيب.
التصوير هو النافذة التي تدخل عين الطبيب البيطري إلى الجسم. يعد التصوير الشعاعي (الأشعة السينية؛ تصوير الهياكل الداخلية بالأشعة السينية)، والموجات فوق الصوتية (تصوير الأنسجة الرخوة بالموجات الصوتية) وعلم الخلايا (فحص عينات الخلايا تحت المجهر) جزءًا لا يتجزأ من الممارسة اليومية. لقد تقدم الذكاء الاصطناعي (AI) بسرعة في التعرف على الأنماط في هذه الصور في السنوات الأخيرة: يمكنه تحديد كتلة محتملة في صورة شعاعية، وتحديد أولويات مجموعة من الصور، وصياغة تقرير. لكن أخطر مفهوم خاطئ هنا هو أن الذكاء الاصطناعي لا يقوم بتشخيص نهائي من الصورة. الاختلافات في الموضع والتعرض (جرعة الشعاع) والنوع والتراكب (تداخل الأعضاء) تضلل الذكاء الاصطناعي بسهولة. ستتعلم في هذه الوحدة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي القائم على الرؤية بأمان كأداة للفحص المسبق وتحديد الأولويات. يعود التفسير النهائي دائمًا إلى الطبيب، وعند الضرورة، إلى أخصائي الأشعة أو أخصائي علم الأمراض.
ما يمكن للذكاء الاصطناعي فعله وما لا يمكنه فعله في التصوير
الأدوار المشروعة للذكاء الاصطناعي هي: الفحص المسبق (تحديد المنطقة التي تحتاج إلى البحث)، وتحديد الأولويات (طرح الحالة التي تبدو عاجلة)، والمساعدة في القياس (حساب القياسات القياسية مثل نسبة القلب إلى الصدر)، وصياغة التقرير (وضع النتائج في نص أنيق). ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله: التشخيص النهائي، والتشخيص النهائي للأورام الخبيثة/الحميدة، وقرار العلاج واستبدال الفحص.
إن المأزق الأكثر خطورة في الذكاء الاصطناعي القائم على الرؤية هو أنه يتم تدريبه في الغالب على بيانات بشرية أو بيانات محدودة عن الأنواع. يختلف تشريح صدر الكلب عن صدر القطة، وصدر السلوقي والبلدغ. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخلط بين هذه الاختلافات ويحدد التباين الطبيعي باعتباره علم الأمراض، أو العكس.
تحذير: مجرد قيام الذكاء الاصطناعي بوضع علامة على نتيجة ما لا يعني "أن هناك شيئًا ما"؛ يعني "انظر هنا". يجب التحقق من صحة كل منطقة محددة وفقًا للسياق السريري والتصوير الموضعي القياسي؛ يجب أيضًا فحص المناطق غير المميزة من قبل الطبيب.
خطأ في اتجاهين: إيجابي كاذب وسلبي كاذب
يرتكب Image AI نوعين من الأخطاء. إيجابية كاذبة: تشير إلى نتيجة غير موجودة (على سبيل المثال، أخطأت في اعتبارها كتلة في حالة التراكب). وهذا يؤدي إلى فحص غير ضروري وقلق للمالك. سلبية كاذبة: تفتقد نتيجة حقيقية (على سبيل المثال، تفتقد ورم خبيث صغير). وهذا أخطر لأنه قد يدفع الطبيب إلى الثقة الزائفة. لذا فإن مجرد قول الذكاء الاصطناعي "نظيف" لا يستبعد علم الأمراض؛ يجب على الطبيب تقييم الصورة بأكملها بعينيه.
خطوة بخطوة: التقييم المسبق للصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي
- احصل على صور عالية الجودة. بدون الوضع القياسي، والتعرض الصحيح، والصورة الواضحة، لا يمكن الاعتماد على أي تفسير.
- إضافة السياق السريري. قم بإعطاء الأنواع والعمر والشكوى ونتائج الفحص إلى الذكاء الاصطناعي.
- طلب الفحص المسبق. اطلب من الذكاء الاصطناعي "تحديد المناطق المراد فحصها"، وليس "إجراء التشخيص".
- التحقق من العلامات. تحقق من كل علامة بالصورة القياسية والسياق السريري.
- البحث عن أولئك الذين هربوا. افحص بنفسك المناطق التي لم يحددها الذكاء الاصطناعي.
- استشارة خبير. احصل على تقييم أخصائي الأشعة/أخصائي علم الأمراض في حالة وجود نتائج مشكوك فيها أو حرجة.
- دع الطبيب يوافق على التقرير. التفسير النهائي والتوقيع يعود للطبيب.
ثلاث حالات صغيرة
الحالة 1. تميز الذكاء الاصطناعي في كلب يبلغ من العمر 9 سنوات بعقدة محتملة في الفص الرئوي الذيلي الأيمن. قام الطبيب بفحص المنطقة باستخدام عملية الاستخراج القياسية ذات الوضعين؛ رأى أن العلامة كانت في الواقع ظلًا متداخلاً للأضلاع والأوردة (إيجابية كاذبة). وجه الذكاء الاصطناعي الانتباه، لكن الطبيب صحح التشخيص.
الحالة 2. 14 صورة شعاعية متراكمة خلال نوبة طوارئ مزدحمة. قام الذكاء الاصطناعي بفرز الصور حسب احتمالية الاستعجال وطرح حالة محتملة لسائل البطن الحر. استخدم الطبيب هذا الترتيب كإشارة ذات أولوية، لكنه قام بتقييم كل صورة بنفسه. تحديد الأولويات يوفر الوقت؛ وكان القرار للطبيب.
الحالة 3. قالت منظمة العفو الدولية إن عينة علم الخلايا المأخوذة من الكتلة كانت "من المحتمل أن تكون التهابية". لاحظ الطبيب أن جودة العينة كانت سيئة (عدد قليل من الخلايا، تلوث الدم)، فأخذ عينة جديدة وأرسلها إلى الطبيب الشرعي؛ وكانت النتيجة مختلفة. توضح هذه الحالة أنه إذا كانت جودة العينة/الصورة رديئة، فإن مخرجات الذكاء الاصطناعي تكون غير موثوقة أيضًا.
مخطط المقارنة
الحالة
دور الذكاء الاصطناعي
دور الطبيب
جودة الصورة رديئة
لا يمكن الاعتماد عليها، وإعطاء تحذير
إعادة التصوير/العينة
العثور على علامة
"انظر هنا" دليل
التحقق من الصورة القياسية
لا توجد نتائج
لا يستبعد علم الأمراض
التحقق من ذلك بنفسك
نتيجة حرجة / مشكوك فيها
مسودة التقرير
استشر أخصائي الأشعة/أخصائي علم الأمراض، وتأكد
أربعة قوالب قابلة للنسخ
الدور: مساعد الفحص المسبق للصورة (أنت لا تقوم بالتشخيص، بل تلفت الانتباه). السياق: النوع [...]، العمر [...]، الشكوى [...]، نوع اللقطة [...] الموضع. المهمة: قم بإدراج المناطق في هذه الصورة التي تحتاج إلى النظر إليها بعناية ولماذا. إعطاء "تشخيص نهائي"؛ اكتب "تم التحقق من الطبيب" لكل عنصر.
المهمة: إنشاء مسودة تقرير منظمة من نتائج الأشعة التالية (الجودة الفنية / النتائج / التفسير المقترح). القاعدة: اكتب التفسير باللغة "المحتملة"، ولا تقم بإجراء تشخيص نهائي. التفسير النهائي يعود للطبيب. النتائج: [...]
المهمة: تقديم قائمة مرجعية للجودة الفنية لهذه الصورة/العينة (الموضع، التعرض، الحركة، مدى كفاية العينة). إذا كانت الجودة منخفضة، فسيتم تسليط الضوء على التحذير "التعليق غير موثوق، يجب إعادة نشره". السياق: [...]
المهمة: قائمة بمعايير العلم الأحمر عندما تكون الإحالة إلى أخصائي (أخصائي الأشعة/أخصائي علم الأمراض) مطلوبة للحصول على النتيجة التالية. القرار يعود للطبيب. العثور على: [...]
موجه ضعيف / موجه قوي
ضعيف: "ما يوجد في هذه الأشعة، قم بتشخيصه".
غوتشلو: "صورة شعاعية للصدر من الجانب الأيمن والأيسر لقط يبلغ من العمر 10 سنوات يشكو من السعال. أدرج المناطق التي تحتاج إلى فحص بعناية والسبب؛ لا تقم بإجراء تشخيص نهائي، اكتب "يجب على الطبيب التحقق" لكل عنصر. إذا رأيت مشكلة في جودة الصورة، فاذكرها أولاً."
في الموجه القوي، يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الفحص المسبق، ويتم إعطاء الأولوية لمراقبة الجودة ويحظر التشخيص.
الأخطاء الشائعة
- الخلط بين علامة الاعتراف. الذكاء الاصطناعي يقول "انظر هنا"، وليس "هذا هو ذلك".
- التعليق بصور ذات جودة رديئة. يخطئ كل من الذكاء الاصطناعي والإنسان في الحصول على صورة ذات جودة منخفضة.
- الثقة في المخرجات "النظيفة" والتخلي عن المراجعة. السلبيات الكاذبة هي خطر حقيقي.
- تجاوز اختلاف النوع/الموضع. إن الذكاء الاصطناعي المدرب على البيانات البشرية أو أنواع أخرى من البيانات سوف يكون مضللاً.
- تأخير الإحالة المتخصصة. في النتائج الحرجة / المشبوهة، يعد تقييم أخصائي الأشعة / أخصائي علم الأمراض أمرًا ضروريًا.
عتبة الثقة ومشكلة "الصندوق الأسود".
غالبًا ما تُرجع أدوات الذكاء الاصطناعي المبنية على الرؤية درجة احتمالية: "من المرجح أن يكون الجمهور مرتفعًا" أو نسبة مئوية. يخلق هذا الرقم إحساسًا مضللاً باليقين؛ ومع ذلك، ليس من الممكن في كثير من الأحيان رؤية كيفية اتخاذ النموذج للقرارات في الخلفية. وهذا ما يسمى مشكلة الصندوق الأسود: ينتج النظام نتيجة ولكنه لا يفسر أسبابه بطريقة يمكن للبشر التحكم فيها. لا ينبغي للطبيب أن يكون لديه ثقة عمياء في نتيجة لا يستطيع رؤية مبررها. تكون النتيجة العالية ذات معنى إذا كانت البيانات والظروف التي تم تدريب هذا النموذج عليها مشابهة لمريضك؛ إذا كان هناك نوع مختلف، أو جهاز مختلف، أو وضع غير عادي، فإن النتيجة تصبح غير موثوقة بسرعة.
القاعدة الأساسية هي أنه بغض النظر عن نتيجة الذكاء الاصطناعي، انظر بنفسك ومطابقتها مع السياق السريري لأي نتيجة من شأنها أن تغير قرارك. قد توجهك الدرجة العالية إلى الاختبار، لكن الاختبار والفحص يصنعان التشخيص؛ لا ينبغي أن تطمئنك النتيجة المنخفضة، لأن النتيجة السلبية الكاذبة ممكنة دائمًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن إعادة تقييم نفس الصورة في ظل ظروف مختلفة (موضع جديد، تعرض مختلف) يقلل من هامش الخطأ لك وللذكاء الاصطناعي. Vision AI هي أداة توجه انتباه العين ذات الخبرة، وليست بديلاً لها؛ وزن التفسير النهائي يقع دائما على عاتق الطبيب.
باختصار
يعد الذكاء الاصطناعي القائم على الرؤية وسيلة مساعدة قوية في الفحص المسبق وتحديد الأولويات وصياغة التقارير؛ لكنه لا يقدم تشخيصًا نهائيًا. خذ علاماتها كإشارة "انظر هنا"، وتحقق من كل منها باستخدام الصور القياسية والسياق السريري، وافحص المناطق غير المميزة بنفسك. إذا كانت جودة الصورة/العينة رديئة، فإن الإخراج لا يمكن الاعتماد عليه. في حالة وجود نتائج حرجة، استشر أخصائي الأشعة أو أخصائي علم الأمراض. التفسير النهائي والمسؤولية تقع على عاتق الطبيب.
مهمة التطبيق
قم بإجراء مسح مسبق لثلاث صور (صورة شعاعية واحدة، وشريحة واحدة بالموجات فوق الصوتية، وعلم الخلايا واحد) في الذكاء الاصطناعي. لكل منها: (1) التحقق من المنطقة التي حددها الذكاء الاصطناعي بالصورة القياسية، (2) تقييم ما إذا كانت هناك نتيجة إيجابية كاذبة أو سلبية كاذبة، (3) ملاحظة الحالة التي تتطلب إحالة متخصصة. قم أيضًا بإنشاء قائمة مرجعية للجودة واستخدمها في العيادة.
قائمة مرجعية
- [ ] لقد تلقيت صورة عالية الجودة بموضع قياسي وتعريض ضوئي صحيح.
- [ ] أعطيت السياق السريري (النوع، العمر، الشكوى) إلى الذكاء الاصطناعي.
- [ ] لقد طلبت من الذكاء الاصطناعي إجراء الفحص المسبق، وليس التشخيص.
- [ ] لقد قمت بالتحقق من المناطق المحددة بالصورة القياسية.
- [ ] لقد قمت أيضًا بفحص المناطق غير المحددة بنفسي.
- [ ] لقد قمت باستشارة أحد الخبراء بشأن النتائج الحرجة/المشبوهة.
- [ ] كطبيب، وافقت على التقرير النهائي.